من ارتجافة الساق إلى بريق المونديال: نجم برازيلي شاب يروي تفاصيل ظهوره الأول في كأس العالم

لم تكن مجرد مباراة عادية لمنتخب البرازيل في كأس العالم، بل كانت لحظة فارقة لجناح بورنموث الشاب، ريان، الذي خاض مشاركته الأولى في البطولة العالمية أمام هايتي ضمن دور المجموعات. ورغم الفوز الكبير بثلاثية نظيفة، الذي قرب «السيليساو» من التأهل لدور الـ32 بالنسخة المقامة في المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن اللاعب أقر بأن مشاعر التوتر سيطرت عليه لدرجة أن ساقه كانت ترتجف بشدة. للمزيد من التغطية الحصرية، يمكنكم زيارة يلا شووت.

دخول مفاجئ وتحدي المونديال

جاء دخول ريان إلى أرض الملعب بشكل اضطراري في الشوط الأول، وتحديداً عند الدقيقة 40، بديلاً لزميله رافينها الذي غادر المباراة بسبب الإصابة. هذا التغيير المبكر وضع اللاعب الشاب، البالغ من العمر 19 عاماً فقط، في موقف يتطلب منه التأقلم السريع مع أجواء «المونديال» التي لا ترحم، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع ضغط تمثيل منتخب بحجم البرازيل في أهم محفل كروي عالمي.

اعترافات الصدق من قلب الميدان

في تصريحات نقلها موقع “itatiaia”، لم يتردد ريان في الكشف عن مشاعره الصادقة، قائلاً: “بصراحة، كنت متوتراً بعض الشيء، لكن بعد دخولك أرض الملعب، يزول هذا التوتر. ترتجف ساقاك قليلاً، ولكن بعد لمس الكرة للمرة الأولى، يزول كل شيء. كان الظهور الأول بهذا الفوز مهماً للغاية، وأنا أحمد الله على ذلك، وسأواصل العمل بجد.” هذه الكلمات تعكس الضغط الهائل الذي يواجهه اللاعبون الشباب في البطولات الكبرى، وكيف يمكن لخبرة اللحظة أن تتبدد مع أول لمسة للكرة.

مسيرة سريعة نحو القمة

يأتي هذا الظهور المونديالي تتويجاً لمسيرة ريان المتسارعة، حيث برز اللاعب بشكل لافت رفقة بورنموث خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، مما مكنه من حجز مكانه بجدارة في قائمة البرازيل لكأس العالم. وتعتبر مباراة هايتي هي المشاركة الثالثة لريان بقميص منتخب البرازيل، بعد أن شارك الجناح الشاب في لقاءين وديين سابقين أمام بنما وكرواتيا، حيث أحرز خلالهما هدفاً واحداً، ليؤكد بذلك قدرته على المساهمة الفعالة مع «السيليساو» رغم صغر سنه وقلة خبرته الدولية.